مشروع نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011 الآفاق و خطة العمل

تمثل نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011 الطبعة الخامسة و العشرين (25) لمشروع “العاصمة الثقافية الإسلامية” للسنة، الذي تبنته منظمة الإيسسكو.

و مشروع نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011 لا بد إلزاميا أن يتم إنجازه في إطار زمني لا يتجاوز اثنى عشر (12) شهرا، يمتد من 15 يناير إلى غاية 15 دجمبر 2011.

وفي هذا السياق، هناك أنشطة تحضيرية و إجراءات أولية لابد من القيام بها بدءا، و ذلك قبل الحدث ذاته (أي قبل الفعاليات التي ستجرى خلال الاثنى عشر شهرا).و يتعلق الأمر بما يلي:

* الجرد الشامل، التهيئة، التأهيل، ترميم و تجهيز كافة المواقع التي ستشكل أطرا حاضنة لمختلف الفعاليات و الأنشطة و الأداءات التي سيقام بها ضمن هذه التظاهرة؛

* تحديد و ضبط قائمة كل الفاعلين و المتدخلين و الشركاء، الذين ستتم استشارتهم و تحسيسهم،
و إشراكهم في تحضير و سير و متابعة مختلف جوانب الحدث (التنظيمات و الاتحادات الحــــــــرفية و الجمعيات و المؤسسات و الشخصيات المرجعية…)؛

* وضع و تفعيل آلية وظيفية علي مستوى منسقية المشروع، و ذلك من أجل القيام، تحت سلطة اللجنة الوزارية و بالتعاون مع اللجنة الفنية للمتابعة، بالتحضيرات المطلوبة لبدء تنفيذ المشروع.
وقد تتخذ هذه الآلية شكل لجنة متعددة الاختصاصات على أن تتلقى الدعم من هيآت استشارية أخرى أو آليات لدعم القدرات المؤسسية، تستحدث لهذا الغرض.

و بإمكان هذه اللجنة، في مرحلة أولي، أن تتركب من سبع (07) وحدات، تكلف كل منها بأحد الميادين المحددة التالية:

1- العلوم الإسلامية
2- الآداب و الفنون الجميلة
3- السينما،المسرح، السمعيات البصرية، التصوير، فن الزخرفة
4- الموسيقى، الغناء، الرقص، الفولكلور
5- الاتصال و الترقية الإشهارية
6- الأنشطة السوسيو ثقافية و الترفيهية.
7- متابعة المشاريع البنيوية و التنموية

– إنجاز مميز إشهاري ل نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011؛

– إنشاء موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية لمشروع نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011؛

– إعداد خطة إعلامية و إنتاج كل مقوماتها ( من : كتب، مطويات، إعلانات، فهارس، بطاقات بريدية، بطــاقات هاتفية و مصرفية، و غيرها من الدعامات ذات الإستعمال العمومي و التي تحمل شارة نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011، أو صور المعالم و الآثار الفنية، و الإشهارات ذات النشر الواســـــــــع، و المقالات الصحفية، و الحلقات التلفزيونية… )

– الاتصال بالبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة بنواكشوط ، وتحسيسها، خاصة منها تلك الممثلة للدول الشقيقة والصديقة والشركاء في التنمية.

– القيام بمأموريات خارج البلاد للإطلاع علي التجارب المماثلة ، والبحث عن المصادر المالية و الخبرة لدي مختلف الشركاء في التنمية ( الإسيسكو، الألكسو، اليونسكو، والمنظمة الدولية للفرانكفونية….)، و الممولين و استدراج الدول المزورة إلى المشاركة في التظاهرة المقررة في بلادنا.

– تحديد اليوم الموعود لانطلاقة الحدث، الذي قد يكون يوم 15 يناير 2011.

– وضع تصور لسير حفل تدشين الحدث، الذي قد يتضمن:
* تلاوة رسالة مدير الايسسكو
* خطاب الافتتاح يلقيه فخامة رئيس الجمهورية
* كلمة معالي وزيرة الثقافة والشباب والرياضة
* كلمة المنسق الوطني للمشروع .

– تحديد جدول زمني لحفل الاختتام

– انطلاقة الأنشطة المبرمجة وفقا لتسلسل زمني محدد ومفصل بشكل دقيق، على أن تبرز هذه الجدولة:
* نوعية النشاط الذي سينجز، ونطاقه، ومدته
* تاريخ انطلاقته
* المكان الذي سيجري فيه
* السلطة و/أو المؤسسة التي ستشارك إلي جانب المنسقية الوطنية للمشروع، في إعداد النشاط و تنفيذه ومتابعته.

أما برنامج الإنعاش الفني لهذه التظاهرة فسوف يتضمن :

* محاضرات ثقافية وعلمية؛
* طاولات مستديرة حول مواضيع محددة؛
* أمسيات فنية؛
* مسابقات / مباريات / مناظرات خطابية؛
* معارض؛
* مهرجانات؛
* ملتقيات وندوات؛
* أسابيع ثقافية لكل واحدة من الولايات الثلاث عشر (13) في البلد،
* أيام للدول المشاركة وللإيسسكو
*فعالية الصوت والصورة؛
* الأنشطة الرياضية؛
* أنشطة خاصة خلال شهر رمضان؛
* تظاهرات خيرية خلال الأعياد الدينية ( الفطر والأضحى )؛
* المساهمة في إعادة الاعتبار للذاكرة الجمعية للموريتانيين، من خلال وسم أضرحة الشخصيات التاريخية، كأبي بكر بن عامر، والإمام الحضرمي، و الحاج عمر بن سعيد الفوتي …
. تنظيم اسابيع ثقافية حول نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية في البلدان الشقيقة و الصديقة (فرنسا,اسبايا,إطاليا…و العمل على تصدير نواكشوط و جلب الممولينا اليها من خلال التعريف بها.
وسيتم تحديد المضمون الخاص لكل واحد من العناوين الأنفة الذكر، بعد أن تخضع للدراسة المعمقة من طرف اللجنة المتعددة الاختصاصات، وتثرى من خلال خبرة واستشارة دقيقتين يتم الإستأناس بهما.

بالإمكان إذن، وعلي سبيل المثال، اعتبار أن هذه العناوين تحيل على وجه العموم إلى المضامين و المحتويات التالية:

الملتقيات والندوات والطاولات المستديرة واللقاءات الثقافية:

هنا قد يتم ، من بين أمور أخري، التعرض إلى إسهام الثقافة الإسلامية في بلورة المعارف البشرية، إضافة إلى حوار الحضارات، ودخول الإسلام إلى الفضاء المغاربي، والى الفن المعماري ما قبل الإسلام، وإشعاع بلاد شنقيط ، ومساهمة علمائها في نشر المعارف العربية الإسلامية في ربوع إفريقيا السوداء….

المعارض:

عرض المخطوطات الإسلامية الموريتانية، والأدوات المصنوعة من الحجارة والمعادن، و الخزف والمنتوجات الصناعية التقليدية، والآثار الفنية  التشكيلية، والمنتجات التطريزية و الزخرفية، والنباتات الاستطبابية، والاستطباب الموريتاني التقليدي، وأدوات الصيد التقليدي، وتصوير وإعادة إنتاج النقوش الصخرية.

المعارض و المهرجانات:
تقديم كتب، مجلات، أفلام وثائقية، أشرطة مصورة، كتب للأطفال، رسوم متحركة، الخط العربي، الموسيقى و العزف ، الأهازيج, المدائح الدينية و الأذكار الصوفية ، الرقص الشعبي (بالي، أوبيرا، الرقص التقليدي)، الشعر، الحكايات، فنون الخطابة، الألعاب المجتمعية التقليدية و الحديثة، فنون الطبخ و الملبس، الأزياء الجهوية و عرض الأزياء، منتوجات الصناعة التقليدية (الجلد، النحاس، الفضة، الذهب)، منتجات النسيج (السجاد)، فنون الخياطة

الأمسيات الفنية و الثقافية:

* الموسيقى التقليدية و الحديثة
* فنون استخدام الآلات الموسيقية التقليدية و الحديثة
* الأغاني و الأغاني الجماعية (الغناء المزدوج، الغناء المنفرد)…
* أداءات الفرق الموسيقية و الجوق الموسيقى
* الحكاية التقليدية
* الأغاني الدينية (مدح الرسول عليه الصلاة و السلام)
* فنون السرد و الكلام (الحكاية، النكتة، الأحجية، اللغز, المناظرات…)

ورشات التكوين:

التدريب على تقنيات ترميم المخطوطات، و فنون الرسم، و الزخرفة، و النحت، و النجارة، و الخط، و الكاريكاتير،  و التنميق…

المسابقات/المباريات:

منح جائزة الامتياز لأحسن الآثار(الأدبية و الفنية)، و كذلك لأفضل الكفاءات(الذهنية و الجسدية و اللغوية)، و ذلك قصد مكافأة المهارات و تشجيع المواهب الكامنة في مجالات المعارف الدينية و الأدبية و الفنية و العلمية، و غيرها…؛

رد الاعتبار للذاكرة الجمعية الموريتانية (إحياء الأساطير التأسيسية الموحدة المشتركة).

عرض روايات و أفلام و وثائق بالصوت، تعلي من شأن الأبطال الوطنيين و الشخصيات الرمزية أو التاريخية، كرجال المقاومة و و الأولياء ذوي الكرامات (الإمام الحضرمي، أبوبكر بن عامر، عثمان دام فوديو، وار جابي، ناصر الدين، إلخ..)

كل هذه الأنشطة لا بد أن تتنزل في إطار برمجة زمنية معدة بحصافة، و ذلك على النحو التالي:

التاريخ نطاق التظاهرة المكان الذي ستقام فيه طبيعة التظاهرة
15 يناير

30 دجمبر

إن خطة العمل هذه يجدر تحويلها فيما بعد إلي أوراق مشاريع مضبوطة الكلفة، يتسنى من خلالها معرفة الوسائل المالية التي يلزم توفيرها لإنجاز هذا المشروع الوطني على أكمل وجه.على أن يصار إلى المصادقة على الخطة وفق الإجراءات المعهودة.

و من نافلة القول التذكير بأن مصداقية و هيبة بلادنا، و الرؤية التي ستترسخ لدى الآخرين عنها، كل ذلك يتوقف على الطريقة التي سينجز بها هذا المشروع، ذلك أن نجاح مشروع كهذا سيقذف بموريتانيا أشواطا كبيرة على درب التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و العلمية و الثقافية، و هو ما من شأنه أن يسهم في ميلاد موريتانيا الجديدة التي تسعى القيادة الحالية للبلد جادة إلي خلقها.

بيد أن الآجال التي علينا أن نعد خلالها الترتيبات و الاستعدادات التي تقتضيها تهيئة هذا المشروع على الوجه المطلوب ، لا تتجاوزإثني عشر شهرا. وهذه الآجال التي بدأ سريانها بالفعل غير قابلة للتمديد و لا يمكن الالتفاف عليها.

بطبيعة الحال، لا يمكن لهذه الأنشطة أن تعد و تنفذ و تتابع على نحو مرضي، إلا إذا رصدت لها الموارد المالية و اللوجستيكية و البشرية الضرورية بالسرعة التي يتطلبها الموقف، وذلك من غير أن ينقص ذلك من الدعم الكامل الذي يلزم أن تقدمه القطاعات الوزارية المعنية للمجهودات الحثيثة التي تبذلها إدارة المشروع في الوقت الراهن.

و بالتأكيد، فإن هذه المجهودات لن تعطي أكلها إلا حين تتوفر المنسقية على موازنتها و على المصــــادر البشرية و الوسائل التقنية و اللوجستيكية التي تحتاجها لتكون جاهزة للعمل.

لهذا، أعدت المنسقية ميزانية للانطلاقة قدرها 154.500.000 أوقية، تتوزع على خمسة أبواب لم يطلب لأي منها إلا الحد الأدنى من المخصصات.

و هذه الأبواب معنونة كالتالي:

المشتريات غير المخزنة: 19100000اوقية
النفاقات الخارجية المتعلقة بالإستثمار:41800000 أوقية
مصاريف خارجية مرتبطة بالنشاط: 53200000اوقية
نفقات العمال: 24400000أوقية
اقتناءات و تجهيزات:16000000أوقية

على أن تمكن مخصصات الاعتماد الأول من اقتناء التجهيزات التقنية للمعلوماتية، و وسائل الاتصال، إضافة إلى الحد الأدنى الضروري من المنقولات.

أما مخصصات الاعتماد الثاني فإنها موجهة إلى تغطية أعباء التسيير. في حين سيمكن الاعتماد الثالث من تغطية الأعباء الخارجية ذات الصلة بالنشاط، كالوثائق و الدراسات و البحوث و الدعامات التقنية الضرورية لإنجاز مختلف الأعمال المزمع القيام بها.

و أخيرا، ستمكن مخصصات الاعتمادين الأخيرين، على التوالي من تغطية الأعباء الداخلية المرتبطة بالنشـــاط، و مصاريف العمال التي تم الحرص على أن لا تتجاوز أخفض المستويات الممكنة.

و في بهذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن أذربيجان، التي اختيرت عاصمتها باكو عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2009، كانت قد رصدت لهذا الغرض 4 ملايين مانيه (العملة المحلية الأذربيجانية)، أي ما يزيد على ستة ملايين يورو.

أما بالنسبة للجزائر التي انتخبت فيها مدينة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2011 إلى جانب نواكشوط فقد رصدت مبلغ مليار دينار جزائري لتحضير هذا الحدث إضافة إلى الميزانية الخاصة المعدة للتظاهرة إياها و التي تبلغ 1.036.550.000 دينار جزائري.

و فيما يخصنا نحن، فإنه يظل من الضروري أن نقتنع بأن الوسائل التي تلزم تعبئتها لهذا المشروع، الهام للبلد على أكثر من صعيد، ينبغي أن لا تقاس إلا بالرهانات الإستراتيجية لهذا الحدث بالنسبة لموريتانيا، وبانعكاسات ذلك عليها: من حيث المرد ودية الاقتصادية و من حيث المصداقية و المكانة المرموقة بين الدول. ومن هذا المنطلق يجب استكناه المدى الحقيقي للسياسة الثقافية للبلاد كما تتضح معالمها من خلال إعلان السياسة العامة لسنة 2010 الذي قدمه معالي السيد الوزير الأول أمام البرلمان في السابع من شهر يناير الجاري. وهذه السياسة التي تستهدف إعادة تأهيل و تثمين و تحديث و نشر تراثنا الثقافي بكل أبعاده و أشكاله على أوسع نطاق, إنما ترمي إلى:
إعادة تأهيل البنى التحتية الثقافية الموجودة
بناء منشآت جديدة و إقامة مؤسسات و فضاءات إضافية ضرورية لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية و الترفيهية و الثقافية التي ينبغي اعتبارا من الآن القيام بها على نحو أكثر انتظاما في البلاد.

و لهذا الغرض يزمع أن يصار قبل استحقاق 2011 إلى:
بناء قصر جديد للثقافة بمدينة نواكشوط و ذلك وفق المقاييس الدولية بحيث يكون بوسعه أن يستوعب النشاطات و المنافسات بين مختلف الفاعلين الثقافيين و الجمعويين على الصعيدين المحلي و شبه الإقليمي.
تشييد دار جديدة للفنون الجميلة تعنى على وجه الخصوص بالمسرح و الموسيقى و الرسم.
إنشاء معهد وطني للموسيقى لتوثيق و عصرنة و نقل و تثمين التراث الموسيقي الوطني على اختلافه و تنوعه.
إقامة هيأة نشر و توزيع للإنتاج الثقافي في البلاد.
و بموازاة إقامة هذه المنشآت فإنه سوف يعمل على:
تحديث المتحف الوطني وفق المقاييس المعتمدة دوليا.
إقامة مختبرات جهوية مختصة في معالجة المخطوطات و صيانة مختلف الكنوز التراثية حسب القواعد والمعايير المعتمدة في هذا المجال.
تفعيل برامج تستهدف صيانة التراث المعماري خاصة على مستوى مدننا القديمة المصنفة تراثا إنسانيا.
وضع آليات ملائمة بغرض تثمين تراث البلاد سعيا إلى إمكانية نقله إلى الأجيال القادمة (و لهذا الغرض يزمع إنشاء جهاز للعناية بالكنوز البشرية الحية تمشيا مع مقاربة ” الكنوز البشرية الحية” التي أوصت بها منظمة الأمم المتحدة للتربية و الثقافة و العلوم.).
و لقد أتاح الاستعراض الغير حصري للائحة المشاريع ذات الطابع الرياضي و السويسو ثقافي إدراك أهمية هذه المشاريع المزمع إنشاؤها في الآجال القريبة و التي ترمي في االمديين القصير و المتوسط إلى إيجاد سياق و طني مواتي لتفتق المواهب و تنمية القدرات و نبوغ العبقريات الخلاقة في بلادنا.
و هذا السياق الذي يتوجب الإعداد لقيامه اعتبارا من الآن يشكل شرطا أساسيا لنجاح تظاهرة نواكشوط عاصمة الثقافة الإسلامية لسنة 2011 التي ستحتضنها بلادنا في غضون الشهور الإثني عشر المقبلة.
و لهذا السبب،فإنه يغدو من الجدير النظر إلى الوسائل المطلوب رصدها هنا في ضوء الأهداف المنشودة و الغايات المطلوبة، و التي يمكن بلوغها إذا ما عرفت البلاد كيف تستغل المكاسب التي سوف تحرز عليها خلال هذه التظاهرة من منشآت و بنى تحتية، و إذا ما أحسنت الاستفادة من الديناميكية المستحدثة من أجل تحقيق وثبة نوعية تتيح لها التغلب على كل العراقيل التي طالما أعاقت مسيرتها نحو مستقبل أفضل,
نواكشوط، 07/01/2010

محمد الأمين ولد الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى