كلمة في حفل نقابة الصحفيين الموريتانيين بعد تجديد هيئاتها التنفيذية

كلمة الدكتور محمد الأمين ولد الكتاب في الحفل الذي أقامته  نقابة الصحفيين الموريتانيين في25 مايو 2017 بفندق موريسانتر   بنواكشوط  أثر انقضاء  مؤتمرها الذي جددت فيه هيا تها التنفيذية.

 

 

بسم الله الرحما الرحيم

أيها الإخوة الحضور ، السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،

أود بصفتي من حملة القلم  ورواد الكلمة المكتوبة   المهتمين بالشأن الثقافي ، الحريصين كل الحرص على استقلالية الرأي و حرية التعبير، أود أن أهتبل هذه السانحة  لأهنئ كافة الإخوة  الإعلاميين    أعضاء نقابة الصحفيين الموريتانيين، و كل القوى  الحية بالبلاد على المكانة المتميزة و المشرفة  التي أضحت تحتلها موريتانيا  عربيا و دوليا في مجال حرية الصحافة و الإعلام.

و يرجع ذلك في تقديري إلى عدة عوامل ، لا ريب أن من بينها ما بات يحرص إعلاميونا  على التحلي به قدر المستطاع ، من نضج و احتراف  والتزام بأخلاقيات المهنة. وقد تجلى ذلك بكل وضوح  في الجدية و المسؤولية و احترام قواعد التنافسية الشريفة التي طبعت  مؤتمرهم العام الذي التأم  في بحر الأسبوع  المنصرم  بغية اختيار  النقيب الجديد، و الذي تم خلاله انتخاب المنافس الذي  نال أغلبية أصوات المؤتمرين، وذلك في جو يسوده  الهدوء و الرصانة  و روح المسؤولية  رغم ما يواكب المنافسة عادة من تجاذب و تدافع  و سعي إلى الفوز و الإنتصار.

وقد وضع أغلبية المؤتمرين ثقتهم  في الأستاذ محمد سالم ولد الداه. ولا يسعني في هذا المقام  إلا أن أهنئ كافة أعضاء نقابة الصحفيين الموريتانيين على ما قد أظهروه  من نضج و مسؤولية  و أريحية  و روح رياضية  جديرة بالتقدير و التنويه. كما يسرني و يسعدني كثيرا أن أعرب عن أحر التهاني  و أصدق التبريكات  للنقيب المنتخب ، الاستاذ محمد سالم ولد الداه، الذي قد استلم المشعل  من يد سلفه المتميز و الخلوق  الأستاذ أحمد سالم ولد المختار السالم. الذي كن بحق خير سلف لخير خلف.

و اعتقد جازما أن اختيار الأستاذ محمد سالم ولد الداه، كان اختيارا صائبا  و موفقا ، نظرا لما يتصف ب الرجل  من موضوعية و اتزان  و استقلالية في الرأي إضافة إلى  ما يتحلى به من كفاءة  و مهنية و سعة تجربة، و لما له من إشعاع و تأثير على الصعيدين الوطني

و العربي ، نتيجة  للأنشطة  المتعددة  التي ما انفك ينظمها  في إطار عمل المركز العربي الإفريقي للإعلام و التنمية الذي يرأسه و خارجه.

فهنيئا للأستاذ المقتدر  محمد سالم  ولد الداه على هذه الثقة  الكبيرة التي  وضعتها فيه  أغلبية المؤتمرين  بمختلف أطيافهم  و مشاربهم  وتوجهاتهم.

ولا يخامر ني شك  ، الأستاذ محمد سالم، أنك ستكون في مستوى التحديات التي يلزم رفعها  من أجل المضي قدما  في توطيد و تكريس  حرية الصحافة  في وطننا، حفاظا على التصنيف المشرف الذي أحرز عليه في هذا المضمار، نظرا  لما من شأن ذلك أن يؤمنه  من تثبيت لدعائم الحريات الأساسية و غرس لقواعد الديمقراطية  بكل أبعادها في هذه الربوع.  و لعل هذا ما قد حدا بكل الطيف السياسي  على المشهد الوطني أن يرحب بانتخابك  و يزكيه  و يستبشر به خيرا.

وهذا بكل تأكيد  ما يزيد من ثقل المسؤوليات  التي تم وضعها على كاهلك.  فخذ مسؤولياتك أخذ عزيز مقتدر  و سيكون النجاح حليفك  إن شاء الله .  و الله الموفق لمافيه الصواب للجميع.

و السلام عليكم و رحمة الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى